صلاح أبي القاسم
1241
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
( واللّه لأقولن ) واحترز من منفي القسم ، فإنها لا تدخله نحو : ( واللّه لا يقوم زيد ) خلافا لابن مالك . قوله : وما قبلها مع ضمير المذكرين مضموم ) يعني ما قبل نون التأكيد ، وهو آخر الفعل مضموم مع جماعة الرجال سواء كان صحيحا ، نحو : ( اضربن يا رجال ) أو مضاعفا نحو ( شدنّ يا رجال ) أو معتلا بالواو نحو ( اغزنّ يا رجال ) أو بالياء نحو : ( ارمن يا رجال ) لأن فيه ضمير الجمع ، وهو واو مضموم ما قبلها ، فلما لاقت نون التأكيد حذفت لالتقاء الساكنين ، وبقيت الضمة دليلا عليها ، وكان القياس عدم الحذف لحصول شرطي الجمع بين ساكنين مع النون الثقيلة ، لكنهم لما حذفوا مع الخفيفة لعدم اجتماع الشرطين ، طردوا ذلك في الثقيلة ، أو لأن النون كلمة ثانية ، واعتبار الشرطين في الكلمة الواحدة ك ( خويصة ) ولم يفعلوا ذلك في المثنى وجمع المؤنث خوف اللبس بالمفرد ، واجتماع النونات مع فتحة الألف فيهما . وأما إذا كان معتلا بالألف نحو : ( هل تخشون يا رجال ) ضمت واو الضمير وفتح ما قبلها لتدل الفتحة على الألف المحذوفة [ ظ 151 ] وإنما وجب الكسر مع المخاطبة المؤنثة دليلا على المحذوف ، واختلف في حركة الضم مع الجماعة ، والكسرة مع المخاطبة ، فمنهم من يقول : هي حركة بناء ، ومنهم من يقول حركة إعراب . قوله : ( وفيما عدا « 1 » [ ذلك ] « 2 » مفتوح ) يعني أن ما قبل نون التأكيد ، فيما عدا جمع المذكرين والمخاطبة وذلك في فعل الواحد المذكر ، والمثنى
--> ( 1 ) في الكافية المحققة ( عدا بدل عداه ) . ( 2 ) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة .